شكرا لهم – الاقربين والابعدين على السواء - 
شكرا لهم لانهم هم اول من يتبرع بصفعنا لنصحوا ونرا الحياة على حقيقتها  
الامر ليس بهذة السهولة او الحذاقة :) ! لكنها فعلا تنم عن لامبالاة منهم 
تصرف طائش ، غباء وراثي سمه ماشئت لكنهم كذلك يعشقون كسر المجاديف والافكار والاحلام وما إلى ذلك .. 
يعشقون السخرية من اي مبادرة مجنونه ” من عقل مازال حيا ” عقولهم ميته على فكرة توقفت عند سن المتوسطة لم تعد تفرز اية افكار اخرى لذلك ” هناك غيرة في في باطن قلوبهم ، في مؤخرة عقولهم ” عند المخيخ ربما :) صوت ما يحكي لهم مازالت تفكر ؟ تقرر ؟ تتحرك ؟ ثم تحك رأسها ليس بسبب القشرة ربما بل ربما تعبث بهذا الرأس لتجد فيه فكرة هنا وهناك .. 
اللاتي يحملهن هذة الصفة : 
لنتركهن في عالم النميمة النسائية : طبق اللحم الذيذ اللاتي اتقن الاكل منه ليل نهارا َ 
لنتركهن عند الابواب وخلف الشبابيك يترصدن اخبار فلانه ما تزوجت فلانا ما وانجبت فلانا اخر .. 
لنتركهن بين الجدران يفكرن هل فلانه سعيدة وهل اتفقت اخيرا مع حماتها وهل ام فلان وجدت اخيرا حلا لمشكلاتها مع زوجها ! 
ثم ماذا سوى يوم ينقضي بلا شي .. 
بلا شي ياسادة .. 
- هذة التدوينه كانت جزاء من نميمة – بشكل منمق قليلا كما اظن عن موقف مررت به البارحة 
شكرا لكم 
كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

مدونتي تبعثرها الإختراقات !!

حزينه انا وانا اكتب هذة التدوينه ، منذ شهر مدونتي بسبب سوء الاستضافة تتعرض للإختراقات ، بعض  التدوينات ذهبت ادراج الرياح خصوصا تلك الجميلة التي كتبتها عن ريما ريكس .. وبعض الصور التي نثرتها هنا عن ذكريات سعيدة ايضا لم تعد هنا ، .. مدونتي هي عالمي الحقيقي الذي اكرهـ ان اراه مبعثرا ً كما اراه الأن …

سأنقل مدونتي لأستضافة اخرى .. سأجتهد في ذلك علي أجد من آوي الية بأمان فلا يبعثر ذاكرتي بفايروس لاحول لي به ولا قوة ..

كونوا بصحبتي في المدونه فانا افخر بكم

كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

يعنني اقرا ! نظرة على مجتمع تويتر( 1)

 

 

 

تدوينة سريعة اخر الليل :)

لما انفعل واعصب وتجي عيني  على كتاب ” كل الامور صغائر ” وانا سبق لي قرائته يجيني شعور ان الكتاب يعاتبني لاني ماطبقت او استفتدت منه شي ، لما انهار نفسيا ً واتعب من كم الضغوط  والقاني اشوف ” دع القلق وابداء الحياة لديل كارنيجي ” اشعر بان الكتاب في هاللحظة يعاتبني ، لما الاقي كتاب عن النهضة موجود في مكتبتي المنزلية وللان ماقرأته اعتقد انه لو نطق بيقول متى وبيمل من الانتظار ، حتى لما اكتب بدافع من الشعور بالحماسة عن المنطق ، والاخلاق والقيم ، والقاني عند اول اختبار افشل في تطبيق ماكتبته اشعر بخجل من نفسي !

كلنا فينا هالشخوص الشخص المحب للخير ويتكلم بمنطق القيم ، والشخص الضعيف اللي ممكن ينهار عند اول اختبار ، والشخص الناقد اللي يشوف عيب غيرة ولا يشوف عيوبة ، كلنا نشترك في هالصراعات داخلنا اللي ممكن نضبطها لما نتفهم نفسنا وغيرنا من الناس ! بدون ما نصنفهم ونحط بعض منهم في قوالب ان كان ولابد فالمحاكمة تكون للموقف وليس للشخص بذاته

!

من فترة واثناء دخولي المستمر على تويتر اكتشفت شخصيات فيها كمية تناقض كبيرة ، شخصيات حبيتها من كل قلبي مدونات مدونين كتاب وقانونين ودعاة وشخصيات مهتمة بالشان والراي العام ، ناس كنت اشوف ان تواجدهم في قائمتي للمتابعة هو كنز كنت في داخلي اشكر تويتر ، اشكرة لانه قرب المسافات بيننا وخلى انسانة بسيطة مثلي تقدر تتلاقي مع عقول كتبت والفت وعبرت عن اراء كنت اكنها داخلي لكن التردد او الخجل او الخوف كان يمنعني

الان بعض الشخصيات فعلا ظهر كثير من جوانبها السيئة ،يعني لما تكون قارئ نهم ومتعالي على الناس فلاتتوقع ابدا ً انك حتحترم لوقريت الف كتاب ومليون ورقة ، في النهاية هي زادت من رصيدك العقلي والفكري لكن ابدا مانعكس هذا في خلقك او تفهمك للناس ! لما يقول عضو مجلس شورى للناس كلو تبن ، ولما يقول حقوقي شعب سطحي على اهلة وناسة ، ولما تقول مدونة  ان بعض الناس عقليات متخلفة ، ولما يجي صحفي يردد ” زخرف القول ” في كناية عن الفلسفة اللفظية الغائبة عن الهم الحقيقي للناس ، لما تلاقي هالشخصيات تأكد انا الكتب التي يقرؤونها هي اول من يتملل من ايديهم ، ولو كانت تحكي لحكت لكن مالنا الا التصور فما فائدة كتاب وقراءة ومناقشة نخبوية اذا كانت بعيدة عن الشارع وهم الناس ؟

التعالي يجعلك قزم امام السواد الاعظم من الشعب ، هذا البسيط اللي يعبر عن اراءة بمنتهي العفوية ، واذا ماكان يهمك ان تتعرف على قدر البسيط في بلدك ، تأمل مصر وانظر ثورة البسطاء وعامة الناس كيف قلب الشارع على رؤوس النخب اللذين اكتفوا بالتنظير …

كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

بارود البطالة .. يحرق الجميع !

من المواضيع التي يقال ان الكلام فيها ” زي قلتها ” / :  ” البطالة ”  والسبب بنظر البعض هو السبب النرجسي والخرافي ” ان العمل موجود في كل مكان .. وان من يرغب بالعمل سيجد وظيفة ولن يعجز ” طبعا هذا من ضمن ” دسته نصائح توزع على كل عاطل في حفلة ” ملامته ” على عطالته القصرية ، المجبر عليها باسباب لاعلاقة له بها ” الفساد ، المحسوبية ، الواسطة ، عدم تلائم مخرجات الجامعة مع سوق العمل ،،،  او حتى بسبب السعودة الكذابة التي تحرص على سعودة سوق الخضار وسائقي التكسي وتهمل سعودة الإدارات الحكومية التي تتفاخر فيما بينها بتوظيف الخبير الأجنبي ! وتهميش السعودي  :/

العمل يعزز لدى الإنسان – منا – الحاجة للعطاء والأنجاز ، حاجتنا للعمل لا تقف عند المادة فقط ، بل عند ترقب الإنسان لنمو ذاته وهو يعمل ويثبت ذاته واهمية تواجدة  وممارسة دوره في  الحياة  لن يفهم هذا الكلام ” اصحاب الشعارات ” المرددة ” ان العمل ” افضل من العطالة رغم معرفتهم  ان العمل في بعض الاحيان عطالة مقنعة ، عندما يهمل اصحاب التخصص ويرمي بهم على الرصيف ، و يتساوى خريجي الجامعات مع خريجي الثانوية ، ويقف حامل الدكتوراه في العطالة الى جنب مع حامل الكفاءة  ” فاي عمل يمكن ان يحلم به هؤلاء في وضع كهذا “

مع محمد البوعزيزي ” الذي نحرته ” البطالة ، واستنزف الياس والفقر آخر ” محاولات احياء الأمل لدية في وضع افضل ” ،  نفهم ان تأثير البطالة ليس ” على العاطل وحدة ” بل يمتد ليشمل وطنا بأكملة برجالة الأغنياء ، ورئيسة المتخم بالعظمة ، واولئك الذين تناسوا في وفرة استقرارهم المادي والوظيفي ” احوال العاطلين ” والدفاع عن حقهم في في العمل والتوظيف  ،  كل اولئك تأثروا بصرخة العاطل محمد البوعزيزي ، صرخة الذل التي أذلت الرئيس وجعلته طريدا ً مستجيزا ً  واذهلت كل ذي عقل تابع ماتابعنا ، ولم يتوقع مهما كان تفاؤلة النتيجة التي وصلت اليها 

للأسف ان بارود البطالة ، لايستثنى احدا َ   حتى العاملين والمرفهين في اوضاعهم  وتمتد اثارة الحارقة ، إلى المجتمع بأكملة الذي مارس انانيته ، وابتعد افراده عن الهم المجتمعي والمساعدة في رفعه والتعبير عنه ، ان التخلي عن المساهمة في هذة القضايا لانها لاتعنينا جزء من محيط الأنانية التي نحيط به انفسنا  ربما بسبب عدم الوعي ، وربما لانا نظن وبعض الظن خطيئة وإثم ان مايحدث هناك لن يؤثر علي هنا ، حسنا َ ذلك ماحصل في تونس ؟ صرخ البوعزيزي واحرق نفسة فرتجت  تونس كلها من اقاصيها لأجل قضيته ولحسن الحظ ان التأثير بدا ايجابيا َ لكن في مكان آخر يمكن ان يكون ارهابا َ ، او انفصالا َ ، او ثورة لاتخمد ابدا َ تحرق الأخضر واليابس فمن يفهم ؟ ؟

كُتب في مجرد رأي ..{~ | 4 تعليقات

خطب الجمعة .. هاش تاق بتويتر

خطبة الجمعة ، هاش تاق بتويتر

نعم ، هي كذلك  لم تعد خطبة الجمعة لدى فئة الشباب المسلم الملتزم [  هذة الديباجة من باب تبرئتهم من تهم النفاق :) ] بمثابة المقدس التي لايمكن النقاش حولها ، فيوم الجمعة بتويتر يتلاقي الكثير ليطرح  خطبة الجمعة   ، موضوعها ، اسلوب الإمام ، هل كان حاظرا في خطبته ذاك  الهم الوطني ، الإجتماعي ، الأنساني ، والإسلامي … ام انه ” استنسخ خطبة من كتب التاريخ “  ليلقيها كصاعقة على رؤس مستعميه من جمهور الخطبة …

من قرائتي هناك :  خطباء الجمعة بعضهم يختار الأسلوب النخبوي ، ذاك الأسلوب الذي يشعرك بان الخطيب ليس بخطيب في منبر جمعة لعامة الناس  !! بل في صالون ادبي لفئة نخبوية ..، فينظم من الكلمات الغابرة في كتب التاريخ ويخرجها بصوته الجهوري المطنطن والبعض الآخر مواضيع  سبق طرحها  او ان الطرح لايخلوا من السطحية

52 خطبة جمعة في السنه  هل يمكن استثمارهـا ، فئة الشباب يعزفون عن خطبة الجمعة ويكتفون بالصلاة ومن يذهب يمني النفس بأجر الآخرة  ، لا بفائدتهالخطبة علية ، للاسف هذا حال كثير من المساجد ، وربما لايعى الخطباء ان مستمعي الخطبة ليسوا كالسابق ” يقبلونها ” على ظاهرها ! بدون نقاش فالهاش تاق هنا يوضح كثير من المعاناة في هذة الأمر  .

بالطبع  لايمكن تعميم التجارب الفردية على حالة الخطباء جميعا ً ،ولكن يمكن لحالة فردية ” مغالية في التطرف والطرح ” كمثل الخطيب الذي حرم البلاك بيري والأيفون ، او الذي يطرح فكرة متطرفة عن المراءة من العصر الجاهلي تعكس ضيق افقه ، ان تثير الأسئلة حول طريقة اختيار الشؤون الإسلامية للخطيب وهل تقيمْ موضوعات الخطبة لديه ، وهل يحاسب الخطيب على اجتهادة [ المصيب ، والمخطيء ] في كتابة الخطبة .. ام ان الحبل على الغارب ويمكن لنا ان نصبح بين لحظة واخرى ” مادة دسمة لطرفة الجمعة “

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

منحة المأساة في الجبل الخامس [ لباولو كويلو ]

مالذي يحدث لي عند قراءة رواية ؟ اقرءها مرتين ! وبودي لو ان ابدا من الاخير لاصل للنهاية بسرعة :)  لكن مسار القراءة بهذا الشكل يفقد الرواية قيمتها ، ويفقد القارئ متعة التنبوء بشكل النهاية .. 
باولوا كويلو لم اقرا له قبل ذلك ؟ كثيرة هي الكلمات التي قيلت عنه ، وقبل قرآتي لها من تصفح بسيط شعرت بالملل منها فاسلوبها ولغتها لم تكن محبذة لي لكن اكملتها على كل حال وكسبت صبري  ومتعة القراءة
رأيي عن باولو   ” يمتع في سرد الحكم  بلباس رواية ، يتقن دور الحكواتي الذي يحكي فيجعلك تتابع سير الشخصيات بشغف  وهو يتسلل بك إلى دار الحكمة ، ومنبع التجارب الإنسانية لتنهل منها على السنتهم ..”
 XXXX
 بين الأية [ عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ] وحديث [  عجبا لأمر المؤمن كلة خير .. ]  استطيع تلخيص معنى الرواية الكبير
 معناها بدقة عن المصيبة والمأساة مالذي تفعلة في البشر ؟
هل تحطمهم  ام تعيد تشكيلهم بطريقة اخرى ؟ 
لماذا يمتحنا الله ؟
الا يستطيع ان يهدينا الطريق بكلمة ؟
 لماذا يجعلنا نعاني ؟
هل تلك المآسي معاناة في الحقيقة ام غلاف لمنح اكبر   ؟
XXXX
فلسفة الرواية تقوم على هذة الفكرة ! على هذا المعنى العميق لدرجة انا لانراه في حياتنا
عن تلك الاسئلة  التي تخطر على بالي وبالك عندما نيأس  ! وعلى مشهد في مسلسل مصري ” انا عملت اية في دنيتي ” ، ” وعلى لسان خليجية ليش ياربي انا حظي شذية ” تلك الأسئلة لم تترك شخصا مر بمحنه فلم تطرق باب فكرة !  قليل الإيمان وكثيرة يمكن ان تخطر على باله ، ليس في الأمر استثناء فربما نحتاج وقفة للإجابة عنه او عمرا ً لنفهم السؤال ؟
 ليس سرا ً انه : بثقافة باولوا الغريبة عن ثقافتنا ، وبثقافتنا الاصيلة الغريبة عنه ايضا ، وبدينه وبديننا المختلفين نصل للنتيجة نفسها ” بعض المآسي تصنعنا “  وبعضنا يحتاج لها ليعرف قيمة الفرح ، وبعضنا قد لا يستقيم حالة الا بمأساة تريه المعنى العميق للحياة  ..
اليوم بالمناسبة قالت لي صديقة  ” اغلب انجازاتي اتت بعد مآسي مرت بي ” ، صدقتها لانا جميعا تجعلنا التجارب الصعبة اقوى  عندما نجيب عن الاسئلة بكل اريحية ، وعندما تكون  لدينا البصيرة لتفحص المصيبة وادراك حكمتها ، حتى بإستحضار تجارب الماضي التي انتصرنا فيها يمكن ان نتجاوز الحاضر ايضا ، وعندما نستطيع بناء ذاتنا المنكسرة من جديد ! وهذا الكلام السهل في ظاهرة ” استطاع باولو ” تجسدية في شخصية النبي ايليا الذي خلق خلق نبيا وامتحن  و احتاج ان يتحمل مسؤوليته في الدفاع عن الحق بكل التوابع والضرر خلف ذلك  ، له رؤيه غريبة عن الآخرين ، ونظرة لايتوافق معها اغلب اقرانه ، فهم معنى الموت والغربة  مبكرا ، معنى الحياة بعد الموت  ومنعى حب امراءة ومدينه  وصدمة ان  يفقدهما معا في وقت واحد وبشكل بشع ، ومعنى ان يتجاوز كل ذلك ويبني من جديد
جعل باولو كويلو  الرواية  - احزن حتى مما  كنت اتوقع ، وابشع من تصوري  وصف مشهد المدينه المدمرة والجثث الملقاه ، ومشهد الوداع الأخير بدقة متناهية ، لكن النهاية كانت اسعد من ناحية اخرى ،  عندما بنو انفسهم والمدينه من جديد !
بالنسبة لي افهم هذا المعنى ، واعرف ان كثير غيري يفهمونه ايضا ، لكن التطبيق امر اخر ، يحتاج ان يكون قناعة راسخة واسلوب حياة .. الإيمان بالله والصلاة والصبر تساعد في جعلنا اقوى عندما نعملها بقناعة  وفهم
-  من الرواية :)
-   يستطيع الطفل تعليم الناضجين ثلاثة اشياء : الإحساس بالسعادة دون سبب  الإنشغال بشي ما ، معرفة ان مايطلب بكل قواه مايرغب فية
كُتب في غير مصنف | 2 تعليقات

"دعوة نائب الوزير والواقع المر "

قارئي :
 ربما منذ البداية لاتهمك القضية  ، وفعلا كثير من القضايا التي امر عليها انا شخصيا في الإنترنت والمواقع الإجتماعية عموما لاتمسني بنفسي وانما تكون قضية عادلة  وانسانية واقامتها حق ، ولذا اتحمس للدفاع عنها ، او على الأقل السعي لنشرها لعل المؤيدين  والقادرين على احداث تأثير ما يقدمون ” للقضية ” مااعجز انا عن تقديمة
اليوم في عكاظ نشرت مقالتي الثالثة ، عن قضية خريجات المكتبات والمعلومات ” والعدد ” لاحصر لهم هم كثير لان الوزارة تجاهلت تماما حقوق الخريجات ، وجعلت المكتبة بمادتها ودورها الريادي في التعليم عند كل الأمم ” مهملة لاقيمة لها “ والكلام عن دور المكتبة ” يثير الإستغراب لان الوزارة يجب عليها ان تستوعب هي هذا الامر ؟! لكن لاحياة لمن تنادي
الجانب الآخر من المأساه  : هو الخريجات ، ياقارئي خريجات قسم المكتبات في جامعات المملكة يعانين التجميد بسبب تعميم صادر من 10 سنوات يجعل إدارة المكتبة ” لاي معلمة متطوعة ” وتدريس مادة المكتبة ” لمعلمة اللغة العربية وهلم جرا ، من 10 سنوات وكثير من الخريجات يعانين بسبب هذا القرار !
 ومن هنا نجد التناقض الغريب بين توجة الوزارة في اصدار التصريحات ” البراقة ” عن قيمة المكتبة في حين ان الواقع ” الفعلي ” لايشير الى اي اهتمام من قبلها.
****
كيف يمكن ان تؤثر في هذة القضية :
****
1- نشرك لهذة المقالات يعد دعما للقضية تشكرك عليه كل خريجة عانت من البطالة ، اقل خريجة عانت 5 سنوات
2-قول رأيك الصادق تجاة هذة القضية ، سيجعل الوزارة تراجع نفسها في مجزرة البطالة لخريجات هذا القسم بالذات ، وقد تحيي بكلمة حق تقولها آمال خريجات عانين من البطالة وتعبد شبح الفقر والعوز عنهن  وكلنا نعلم ماذا يعني  توظيف الفتيات للأسر السعودية والتي في غالبها متوسطة الدخل
3- قد يساعد صوتك  الرافض لهذا الظلم   في توفيراكثر من  5 الاف فرصة عمل للخريجات بما ان عدد ثانويات البنات في المملكة 2،458 والمتوسط 3،667 والإبتدائي  6،785  حسب آخر احصائية  اخذتها من موقع الوزارة فلك ان تتوقع مقدار فرص العمل المتاحة والتي تغض الطرف عنها وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية .
4- الأمل بالله دائما لكن التجارب النجاحة لتكاتف اصحاب الحق مع بعضهم ” قضية المستويات ” و” قضية خريجات معاهد المعلمات ” والذين انصفوا بقرار وزاري لتسوية اوضاعهم ، وقد طرق باب الفرج خريجات معاهد المعلمات بعضهن ظلن  حبيسات  البطالة لـ 19 عاما مثل هذة التجارب تحيي الأمل لدينا بأن ” لايضيع حق وراءة مطالب ” حقيقة ليست من واقع الخيال !
5- هل تحب ان تكون صاحب حق ؟ وتقف وحيدا ً  !
*******
هذا نص المقالة الاصلي ، غيرت صحيفة عكاظ عنوانه وبعضا من ملامحة ” شكرا لهم على كل حال لنشر المقاله “
*******

دعوة نائب الوزير والواقع المر

دعوة نائب وزير التعليم  فيصل بن معمر أخيرا تبث التفاؤل من جهة إداراك  الوزارة  أهمية المكتبات ودورها في العملية التعليمية، إلا أنه مؤسف ان تكون دعوة مسؤول بحجم نائب وزير في المطالبة بالاهتمام بمادة “المكتبة والبحث” وأثرها في دفع الطالب للسعي للعلم والمعرفة بما تفتحه  المكتبة من آفاق في التعامل مع مصادر المعلومات دعوة ضبابية إذا ماتمت مقارنتهـا بالواقع الذي تعمل الوزارة على ترسيخه ، هذا الواقع يعكس  تناقض الوزارة في التعامل مع مثلث الأزمة المكون من” مادة المكتبة والبحث ، وخريجات المكتبات ، والمكتبات المدرسية ” بتهميش لايعكس صدى هذه الدعوة.

يتم إسناد مهمة تدريس مادة المكتبة والبحث ومنذ 10 سنوات إلى معلمة اللغة العربية “الغير متخصصة “وفق تعميم صادر من عام 1422حتى 1431هـ رغم تكدس خريجات المكتبات المعطلات عن أداء دورهن التنموي بسبب هذا التعميم وإدعاء الوزارة “بعدم الإحتياج ” فآخر ما أعلنته الوزارة كان عبارة عن 11 خريجة في مختلف مناطق المملكة..! والواقع انه في مكة المكرمة وحدها من بين 62 ثانوية يوجد 41 معلمة مكتبة فقط وبالمقارنة مع احتياج المناطق النائية للخريجات فإن هذا الرقم مرشح للزيادة في تلك المناطق.

وتسند مهمة إدارة “مراكز مصادر التعلم”إلى أي معلمة ” تتبرع بذلك ” مقابل تخفيف نصاب الحصص عنها والسؤال؟هل تملك المعلمة” غير المتخصصة ” خبرة التعامل مع الفهرسة والتصنيف وإدارة المكتبة رقميا والبحث في دوائر المعارف ومصادر المعلومات ؟ مازلنا نعامل المكتبة ومادتها على أنها ترف وزيادة قابلة للتوكيل والإسناد لغير المتخصصات وهذا يعكس بالطبع حجم التناقض مابين الدعوة والواقع .

فهل تلزمنا أكثر من 10 سنوات لمعرفة اثر إسناد مادة المكتبة ومراكز مصادر التعلم لغير الاختصاصيات من الخريجات وأثر ذلك في تغييب دورها وزيادة رصيد البطالة ، بالنظر لهذا الواقع المعقد ، فإنه لايلزمنا دعوة ً تكون فقط للاستهلاك الصحفي مما يثير الألم في نفوس الخريجات بل فعلٌ يغير هذا الواقع ،على الخريجات العمل بجد في البحث عن حقهن في التوظيف ولو بالرفع للمقام السامي بكل تلك الحقائق الواضحة التي لاتخفى على احد

نفس المقال في عكاظ  بعد التعديل :)

مقالتي الثانية

خريجات المكتبات يجاورن الكتب على الرفوف

مقالتي الأولى

خريجات المكتبات والمصير المجهول

 

كُتب في غير مصنف | 4 تعليقات

آخر التلبيات :ختام حج 1431هـ

  • الصورة لحاجتين من الهند ، التقطها في عرفه ضيق الوقت ، وشدة الزحام لم تساعدني على التقاط صور افضل :)
  • ماذا عن بعض المفاجآت ؟ تلك التي تعتقد للحظة انها حلما مستحيلا ً  لن تستطيع تحقيقة ! بالنسبة لي مع 13 عاما كان اشبة بالمعجزة تحقق حلم الحج خصوصا  مع محاولاتي الكثيرة الفاشلة ! لكن تغير الامور لصالح امنيتي البعيدة القريبة مني ، جعلني انغمس في اللحظات بدون أن استوعب مشاعري فيها كانت متسلسلة على الرغم من تناقضاتها حزن وبكاء ، واستعداد ، وفرح .. كانت مختلطة ظللت في يومي  الأول في الحج  امضي واعمل كل مايقال لي و احاول احفظ  بعيني كل المشاهد التي اراها لاتستحق النسيان ، حقها ان تروى بعد أن اعود للبيت .
  • بعد يوم عرفه اصبح علي ان اكمل باقي المناسك بأسرع وقت التزم بـلافسوق ولاجدال ! ومع عودتي لأجواء المنزل الإمتناع عن الجدال والإلتزام بهدوء الأعصاب ، مع مشاكسات الأطفال  في البيت كانت اشبة بالمستحيل ! اجمل مافي الموضوع اني توعدت فيهم بعد الحج اوريهم ! :/
  • منى ! تلك المليئة بالخيام هذة الصورة التي كانت في ذهني ! الطريق لها طويل جدا ، ايقاف السيارة بعيدا في موقف مناسب هو مكسب ، المكسب الآخر ان تسيرين في الطريق بدون تململ  ، تأمل الناس من كل الأجناس يمشون معنا لمنى يضفي شعورا جميلا  “ملابسهم ! اعلام البلاد الملصقة في حجاب نسائهن ”  تسهل علي معرفه من اين جاؤوا  اتمنى لو كان لي فرصة التواصل معهم ومعرفة مشاعرهم في الحج ، هذا لم يكن ممكنا ً انا حاجة والوقت ضيق يجب ان لايضيع في الثرثرة ، اكتفيت بالنظر اذا ً .
  • هذي منى ، ونبرة استنكار واستهجان على وجهي ، قلت مرة لن اذكر هذا الامر في هذة التدوينات ! سأتحتفظ بجمال الحج وروعته سأركز على الأمور الجميلة هناك ، انا اعتذر ، اني اخلف وعدى الآن واقول كانت اشبه بمزبلة كبيرة لها ممرات تكاد تسير من ضيقها برجل واحدة ! كنت اتخيل رحيل الحجاج لبلادهم ماذا سيقولون ؟ هل سيخفون هذة الصورة إكراما لمكة ؟ هل سيلقون اللوم علينا ام يكونوا منصفين فيجعلونه مناصفة بين البلدية والحجاج ؟  على كل الخدمات المقدمة لهم  مستوى النظافة في منى كان نقطة سوداء تحيل البياض الى سواد  مشكلة غريبة ” حلننا أمور الزحام ، والجمــرات ، الأمور الأمنية !وعجزنا عن حل هذة المشكلة ؟! ليس هناك مسؤول الكل يرمي بالمشكلة على الأخرين وعندما اخبرت إعلامية  بالأمر لم تصدق ؟! فقد كانت تشاهد على الإخبارية تغطية الحج – الإعلام يظهر مايريد ويخفي الكثيير .
  • الجمرات ، الوصول للجمرات مع البرماوي خبير الجبال في مكة [ هكذا اسمية ] :)  لم يكن كباقي الناس ! وقتها راودني الشك عن معنى ” أهل مكة أدرى بشعابها ” هل انا من اهل مكة ؟ ماذا عن الجبل وهذا الطريق اذا ؟ لم نعرفه انا ووالدي .. هذا البرماوي وجد لنا طريقا اقرب للجمرات عبر الجبال ، في الطريق شعرت بأني في ” قبيلة افغانية ” هناك في ذاك الجبل يتمركز الكثير من المتخلفين لكن الإحتكار الأكبر كان للباكستانين والأفغانين ، وكانوا يمارسون العيد بطريقتهم ، فذبحوا وطبخوا  واقاموا مصلى على قمة جبل ! صليت معهم و لم اتحفظ كثيرا ، اكملت طريقي نحتاج لنسلم على مجموعات ونحن نسير بالقرب منهم  ، في القمة رايت منى تحتنا ! اقصد تحت الجبل ، وكاني اراها صورة مصغرة ، وارى الزحام بداخلها  اتامل الجبل المنحدر واسال  ببرائه ؟ كيف راح ننزل ؟ تأتيني الإجابة من شاب بان هناك درج ؟ واخر يقول حبل ؟ لاتخمنوا عن نظرتي و دقات قلبي  ؟!، نزل بعضهم بهذة الطريقة بينما اشفقت انا على والدي واختي ، ومارس هو ايضا الإشفاق علينا من شدة المنحدر ، نزلنا بطرق ملتوية عندما وصلت للآرض ضحكت من الخوف ! واستمعت لكل تبريرات والدي التي ساقها لموقفة في تأجيل الحج فبهذة الطريقة سيصبح مخاطرة بالتاكيد
  •  طبعا الحج عند كل الناس ليس كما حصل  معنا  الحج في حملة له ميزته حفظك من المخاطر والطرق الملتوية والمكان النظيف والآمن  للجلوس فية  ايضا الرفقه ،  بالنسبة لي حجنا بهذة الطريقة كان يحتوي ايضا على متعة المغامرة وتجريب الجديد :)
  • الآن عند الجمرات ، ارها بوضوح وتتنامي لذهني تلك الصورة القديمة للجمرات ومن يعيش ومن يموت فيها ؟؟ تلك المعاناة التي كفانا شرها بعد الله  الملك عبدالله -  بإنشاء هذا الجسر ، اقولها صادقة بدون تملق دعوت من قلبي للملك وقتها بعد رمي الجمار ،مشروع جبار لاينكر الا من لايعرف المعروف ويمتهن الكذب كانت سهله لابعد الحدود والوقوف عندها لم يدم دقائق بسيطة الأكثر منها كان للدعاء وبدون اي تدافع.
  • في اليوم الأخير لم يبق لنا الا الجمار وننهي حجنا ، لكن الأمطار مرة اخرى حالت بيننا وبين الرمي ، فكاد ان يتعطل الأمر لليوم الثاني لولا ان فتوى وجدناها في كتاب الحج يحوي فتاوي لهيئة كبار العلماء توضح انه بإمكاننا الرمي في الليل ، ذهبنا لمنى ورمينا الساعة 12 ليلا ً الجمرات خاليه الا من قليل من الناس ، وبعض من يصور منى في يامها الأخيرة ، وهناك من يبكي .. ويودع
  • الآن .. اذكر كيف اني استوعبت اخيرا ً حجي عندما انهيت رمي اخر جمرة وكيف بكيت ، وقبلت يد ابي  لانه حقق لي هذة الأمنية  وقتها فقط  استوعبت منحة الله لي في عام 1431هـ بالحج .
  • ماذا بعد الحج ؟ هذا السؤال الذي الح علي بعد نهاية هذة التجربة! وحتى قبل الخروج من جسر الجمارات ووداع منى ” الأكيد اني لا املك اجابة محددة ”  لكن امتلك قبس الهام لي في كل ما سأجده في حياتي ، ورغم كل صعوباته ، الحج بكل الظروف فية قبله وبعده تجربه ملهمه على صعيد تحقيق الهدف والإصرار علية والسعي له ! هو عنوان كبير للمعنى هذا عندما “ تصلح النية ويعشق القلب امنية ما ، ويسعى بكل حواسة وروحة لتحقيقها فإنه لامجال الا ان تتحقق ولو بعد حين .
  • اخيرا ً ، تجربتي في الحج كان فيها بعض الصعوبات وفي احيان اخرى الوصف لايستوعب كل التفاصيل   لكنها  برغم هذا جميلة ولذيذة ومن لحظة انهاء الحج وانا امني النفس بتجربة اخرى وسأفعلها يوما ما  ، حدثوا انفسكم بالحج ، تأملوا روعته  لاتخسروا التجربة وانتم قادرين في شبابكم وعافيتكم  .
كُتب في غير مصنف | 3 تعليقات

مبروك لقطر التنمية .. هارد لك للسعودية

 اجمل الأفراح تلك التي لاتستطيع التعبير عنها ، كانت جملة موغلة في الصدق لدرجة اني لم اجد مايكون اكثر دقة منها فاقتبستها ، حقيقة لم اكن يوما ما من المهتمات بكأس العالم  ، وفي اي دولة يكون ؟ ومن الفائزة بتنظيمة ؟ لكن فوز قطر استدعى الفرح لقلبي فورا ً ، نحن لانهتم بالرياضة ، تناسينا انها اصبحت صناعة إعلانية وسياحية تـدر  دخلا وتدعم اقتصادا ً ، في قدرة لايستهيــن بها الا من لايعرف ” سطوة المؤسسات الرياضية ” وتربعها على عرش المكاسب المالية .
منذ إعلان نجاح قطر في انتزاع  التنظيم لصالحها  ولصالح العرب وشعبها وسمعتها كبلد بدأت اسراب التهاني تتوالي في الشبكات الإجتماعية ، الآخرين ”نظروا “ للجانب الآخر لنجاح قطر ، هو تأخر السعودية كدولة لها نفس امكانات قطر ، وربما اكثر ومازالت تعج بالمشكلات التي تقوض تنميتها ، وتشدها دائما إلى الوراء وتجعل المواطن السعودي ” اقل المواطنين الخليجين ” حظا ونصيبا في التنمية ، حقيقة اقولها وبكل صراحة نجاح قطر الجارة والصديقة نكاء جرحا لدي السعوديين عندما يرون هذا الحظ المتأخر لدولة توصف من أهم دول الشرق الأوسط تسمع بمكانتها المجلجلة في الإعلام ” لكن تنظر للفقر فيها ، للبطالة ، للسياحة ، للمشاريع التنموية المتاخرة الى الوراء
الأعذار ستتوالي تباعا اولها المساحة الجغرافية الكبيرة للسعودية مقارنة بقطر لكن العارفين منا يدركون انها مجرد ” عذر ” لايوازية  في قباحته اي ذنب !
ماحصل  لقطر ، لايمكن ان يكون جهد سنوات فقط ، بل هو رؤية عمل عليها قادة مؤمنين بصناعة الحلم اكثر من الإمكانيات ، لاتصنع الإمكانيات والمادة الحضارة ، الحلم والرؤية والإيمان هم الوقود الحقيقي لاي دولة ترغب في تصدر العالم المتحضر  نعم الرياضة ليست اهم شي وغاية المنى [ هناك العلم والصناعة والتجارة والثقافة واشياء اكبر  ]  لكنها خطوة في الطريق ، مايعجبني في قادة قطر ولا انكرة ” معرفتهم بحجم دولتهم الصغيرة “ ورغم ذلك اصرارهم على تجاوز الجميع ” وصناعة دورهم “
لايوجد لدينا حتى نظرة مستقبلية بعيدة المدى ، حتى عندما بدا الجميع بحساب العمر المتبقي للمونديال قال البعض يوووه بعد 12 سنه ، ان الله احيانا يصير خير ، هذة النظرة تكشف عن عجزنا – في الغالب - عن التصور والرؤية البعيدة للأهداف وان ماتزرعه اليوم تحصدة غدا ً ، الرغبة في الاهداف المعلبة ، أو النتائج السريعة  سيطرت علينا ” فيصيبنا اليأس ” حتى من التفكير في النتائج البعيدة ، هذا ماتربينا علية سواء على المستوى التعليمي الذي لايصنع الفرد ، او حتى على مستوى المؤسسات الحكومية التي اصبح التخطيط لديها من سواليف الليل اللتي يمحيها النهار ” ثقافة التنمية للأجيـال القادمة “ غائبة عنا لانا غرقنا في ردم مشاكل ” ضحايا خطط التنمية الحالية “ ونحن  اذا اصابتنا لوثة ” التخطيط ” ومااجملها من ” لوثة ” فعلى الأقل تخطيط سنه او 6 اشهر هذا اقصى حد !
[ نجاح قطر في استظافة المونديال] هو نجاح فرعي ضمن نجاح اكبر الا وهو التنمية ، المونديال ليس الأنجاز الوحيد لقطر ، فهذة الدولة التي لم ازرها حسب التقارير العالمية مواطنيها من اعلى المواطنين دخلا في الشرق الأوسط ، لها مؤسستها الإعلامية المهنية الأولى في العالم العربي – الجزيرة – والتي ساهمت رغم بعض سلبياتها في رفع وعي المواطن العربي والمسلم بقضايا المحلية والعالمية .
اخيرا ً بالنسبة لنا ، لن نطمح ولن نفكر حتى في تنظيم كاس العالم ، كفاية علينا ردم طرقاتنا المحفرة ، معالجة البطالة المنتشرة بين شباب وبنات خرجي الجامعات ، اقلها نطمح بسياحة داخلية تحترم نفسها والبلد الذي تمثلة فلا نذهب للطائف لنرى اكوام الزبالات في كل مكان ، ولاتنقطع المياة عن منطقة عسير فتخبرني صديقتي الكويتيه بأن اسواء ايامها تلك التي قضتها في أبها  على الأقل يستطيع ابناؤنا تجاوز الشارع بدون النط فوق برك مياة الصرف الصحي الطافحة ! ونستطيع ان نتخذ منصة الحوار للحديث عن المستقبل لا اتهام البعض بالنفاق والآخر بالرجعية ، ولا أن تتسرب بعض فتاوينا ” المضحكة ” لصحف العالم فنكون نكتة الموسم ، نجاح قطر يجب ان يكون حافز للتخطيط التنموي البعيد المدى ، والرؤية الحالمة المستمدة من واقع العمل ، لا التصاريح المرفهه التي توزع على الصحف هنا وهناك .
السعودية  لديها الفرص الكثيرة لزرع التنمية في ارضها الخصيب ، والأبواب المشرعة لرفع اقتصادها والتنمية فيها ، لكن السارقين لايتركون الخبز للمواطن الفقير  ، يولمون الأعذار [ قبل العمل ] ولاحسيب ولا رقيب !  أخيرا ً … مبروك لقطــر التنمية ، هارد لك السعودية !
كُتب في غير مصنف | 2 تعليقات

مزدلفة … المشي بلا توقف !

[ تنبيه : هذة التدوينه طويلة جدا ً ] :)
عند تدوين - الجزء السابق-  اكتشفت ان اليوم تمددت ساعته وكأن الأحداث اكثر من ان يحتويها يوم ! وكاني نسيت ادون بعض التفاصيل التي اراها الآن مهمه ، فمثلا لم اكتب عن المرافقين معنا [ المؤذن وزوجته وابنتهم الصغيرة مريم ] كان لهم دور في تخفيف التعب والدعم المعنوي خصوصا انهم ممن سبق لهم الحج .
 مريم الصغيرة الطفلة التي تجاوزت السنه الأولى من عمرها يوم 14 ذي الحجة كانت معنا واشعر بالإشفاق عليها ، حر ومشي وشمس كنا نتنناوب على سكب الماء البارد على رأسها خوفا عليها ، أنبت والدتها اكثر من مرة كيف تأتي  بطفلة صغيرة في وضع صعب كهذا
اخبرتني البرماوية  انها لم تستطع تخيل فكرة [ التخلي عن الحج هذا العام ] ولاتأمن على طفلتها الصغيرة المتمسكة بها احد
[ الأجانب عموما في مكة ، من المقدسات عندهم الحج كل سنه ، لم يكن هذا حال البروماوية ، بل حتى الجالية الصومالية كلهم عن بكرة ابيهم يذهبون للحج جماعات ، والجاويات الهاربات من كفلائهن ، ايضا يتجهون للحج ، لايهم لديهم التعب ، او التقصير في العمل لدى تلك الأسر التي تغدق المال عليهم ، الوجود في مكة وعدم الحج كانه كارثة بالنسبة لهم ، ومحاولة اقناعهم بان الفريضة حجة واحدة فقط هي محاولة ، اقرب لتضيع الوقت منها الى التأمل في اقناعهم ، بالأضافة الى انهم يأخذون حتى الصغار معهم محملينهم تلك الأعباء ، وخطر الأزدحام والمرض والتعرض للشمس الحارقة من باب تعويدهم على الحج سنه بعد اخرى ]
بدا مغيب شمس عرفة  ، وبدا جزء اخر من مرحلة الحج لم اختبرة قبل ذلك النفرة الى مزدلفة ، اذكر اني رأيتها في التلفاز اكثر من مرة وكان صوت التلبية يغطي على الأصوات كلها مع شريط تحت الشاشة  مكتوب علية [ نفرة الحجاج من عرفات الى مزدلفة]  ثم بعد ساعة أو اكثر يقال ان النفرة تمت بكل سهولة وتيسير  /  امممم اذن لابأس  إذا  كان الأمر بهذة السهولة :)
طبعا لم يكن  كذلك
فالنفرة تاخرنا فيها ساعة بطلب من والدي قائلا  ” نرتاح قليلا عسى الزحام ان يخف ” اما انا كنت انظر لبعض السائرين بطريقة اقرب للهرولة والجري منها الى السير العادي ” استغربت ” في الحقيقة  وتابعت تأملي لهم ولبعض من يحدث اهلة ويخبرهم بمسيرته وتطورات الحج معة انا ذاهب لمزدلفة وصار كذا وكذا ، الأغلب يمسك بالجوال ويطمئن محبية من ضمنهم انا …
 
بعدها بدأنا التحرك ، البحث عن باص كان اول الأفكار لكن  للأسف  لم نجد  استمرينا في السير وانا انتظر نقطة النهاية ، او على الأقل محطة التوقف القادمة ، قدمي انهكها المشي وانا لازلت اواصل السير / حتى متى نظل نمشي؟! تردد هذا السؤال اكثر من مرة  ..
 تحليت بقليل من الصبر وكثير من الصمت والتأمل لفت نظري ليست هذة النفرة التي اراها في التلفزيون ؟ واين الباصات ؟ اه اراها تيسير بسرعة الصاروخ بجانبنا بعضها باصات مكتوب عليها اسماء الحملات[ vip] وبعضها الأخر ملكي تبين من احاطة السيارات من جميع جوانبه مسبقة بالدرجات النارية :) ..
كملنا مشي ، احمل معي كيس يحوي اغراضنا اتناوب انا واختي عليه ، لاول مرة اشعر اني لا استطيع حتى حمل نملة على كتفي يكفيني السير على غير هدى ، والتوقف المستمر من اثر التعب ، وصف المعاناة هذة جلعني افكر ؟ اذا كنا نحن نحج بدون حملة وبلا ترخيص وهذا اعتراف لطيف مني :) فكيف باهؤلاء السائرين معنا في الطريق ، اعدادهم كثيرة ولا يوجد اي باص يقف لهم نهائيا كل الباصات محملة وممتلئة
” عرفت بعدها ” ان القناة الأولى كانت تأتي بموجز فقط عن النفرة وليس النفرة كاملة استغرق وصولنا لمزدلفة الساعة 10 مساء  اكثر من 4 ساعات ونحن نمشي توقفنا عند محطة القطار [ بصراحة لم نتوقف ] المسالة هي انسداح لا ارداي مع تمديد الأرجل وشرب الماء اكثر للمواصلة  تأملت من هم على يساري  عائلة سعودية بكاملها ” توسدوا اكتافهم واستسلموا للنوم “وعلى يساري عائلة اخرى استسلمت للنوم كذالك .
  الامر الوحيد الذي لم يغيره الحج خوفي من النوم في اي مكان / وعدم الإستسلام حتى لغفوة قصيرة كنت صاحية بينما اختي والأخرى يتوسدن الكيس والشنط وانا وحدي :) مصحصة .
الطعام ؟ الأكل ؟ الغذاء ؟ سمه ماشئت لكن ذاك الذي لا يعيش الانسان بدونه احتجنا له انطلق المرافق لنا [وهو اب  شاب و مؤذن في المسجد ] ليأتي لنا بالطعام ؟ لم نأكل في عرفة اكتفيت بنصف برتقالة خشية الأستفراغ من كثرة شرب الماء ! على معدة فاضية بالأصل
ذهب يبحث لنا مرتين لم يجد ” شي صاحي ياكل ” اخيرا اتى لنا برز [ يقال كذالك ] من اول لقمة تركته ! والحمد لله على النعمة ، اثناء قيامنا بلملمة الأغراض المبعثرة خاصتنا وجدنا عراقيين [ من لهجتهم ]  ينتظرون تحركنا من المكان  حتي يجلسوا فية [ الأفتراش كان على اشده هناك المنهكين من السير اختاروا النوم كراحة اولى قبل المواصلة ]
لم ينتهي المسلسل ، بل اكملنا المشي كنا قبلا في بداية مزدلفة يلزمنا ان نكون في آخرها حتى نصل لمنى ! لم نستطع حتى ان نصلي
نمشي .. الى ان تعب والدي من الم الركبة المزمن و لم يستطع السير ، في انتظار باص او سيارة او حتى ونيت ! كانت  الدبابات هي وسيلة النقل والوحيدة هنا :) لن نمانع تحت وطاءة البرسيتج الكذاب من استراحتنا من المشي واستعمالها لـتختصر المسافة علينا اكثر ، فعلنا المحظور اذن لااحب ركوبها  واخاف منها بالأضافة الى شعوري بالخجل :)   هون علي بعد ذلك رؤيتي لشلة حريم استقلت الدبابات هي ايضا ، اخذنا 3  لوالدي واختي واحد ، وانا وزوجة المرافق معنا في رحلة الحج 1 كنت انا بالخلف امسك بها اعتقد اني عصرت بطنها بيدي من شدة الخوف والثالث للمرافق معنا مع ابنته الصغيرة مريم [ ستر الله عليها ] :)
  الحمد لله الشباب السعودي – عكس – مايقال عنه في الغالب خبل وطعس :)  الا ان تعاملهم كان قمة الإحترام كانت سرعة الدباب متوسطة   مراعاة لخوفنا من ركوب الدباب لأول مرة [ لكل دباب 50 ريال كنا سندفع لهم 100 واكثر بس نلاقي من يوصلنا ]
كانت مغامرة وكنا على بركة الله لاحول لنا ولاقوة – الا هذا الدباب يساعدنا في التهام  مسافة طويلة لانستطيع السير فيها ، توقفنا للوضوء والصلاة – قلت في الجزء السابق في الحج لاتسير الأمور كما نرغب ، وعلينا التشكل وفق الظروف والتكيف معها ، وبذل طاقة اكبر لانجاز هذا الجهد النفسي والبدني  ، بالنسبة لمثلي  احج لاول مرة كانت مفاجاءة ! استعاب المفاجاءة وعدم التململ هذا وحدة اعتبرة انجاز :)
احترت في اي مكان اصلي ، توقفنا عند خط اشبة بخط سريع الباصات بسرعة تسير فية ؟ والرصيف ممتلي بالناس المفترشين ، نظرت لابي باستغراب وين ؟ اقصد اين اصلي في اي مكان – قبل ان اكمل اقول  أن لي طقس خاص في الصلاة ، اختار اصلي في مكان هادئ نظيف بعيد عن ازعاج الأطفال ، عادة لا استطيع التركيز في الصلاة ان لم تكن هذة الشروط متوفرة 
 يبقى الحج استثناء واختبار تلك الأمزجة الغريبة التي ” تعشعش في رؤوسنا ” المهم اشار لي والدي بالصلاة هنا ، على هذا الرصيف ، رجل نائم بجانبي اعتقد لو اتيت بالموزريلا [ تلك الأبواق في كاس العالم ]  لن يصحو ، من الأنهاك البادي على وجهه
جمدت قلبي بدات صلاتي انا هنا ، افرش سجادتي على الرصيف الممتلئ بالناس واصلي ، امامي ليس جدار غرفتي بل لوحة متحركة من الباصات المسرعة والناس الذين يقطعون الطريق ، الأصوات تملاء المكان ، اعود لنفسي  ، لصلاتي .. شعرت بلذة غريبة ! الصلاة في المنزل يقتلها الروتين والواجب والرغبة في آدائها باي طريقة كانت ، الصلاة هنا تعني العكس تماما  ليست روتين وليست مجرد آداء ، هذة صلاة ضمن ضمن الحج [تعود كيوم ولدتك امك ]  وهذة صلاة في قارعة الطريق  تشهد الأرض والسماء بعبوديتي لله ، واشهد انها كانت من ارق المشاعر التي اختبرتها !
انتهيت وحتى تنتهي اختي من الصلاة ، بدات بجمع الحصى ، اجمعه لمن معنا كلهم ، استعيد الأمر من الذاكرة جمع الحصى  و التدقيق في شكلها بحيث تكون بحجم متوسط بين الصغر والكبر ! لم افعل هذا الأمر من قبل ، لم اختبر انحنائي امام الناس لأجمع ” شوية حصى “ ، في البداية شعرت بالخجل كون ان هذة المنطقة التي اجمع فيها ليس فيها كثير يعملون مثلي – بمعنى - لسنا في المنطقة ذاتها التي يجوب الناس مزدلفة بغية جمع الحصى انا هنا على الشارع انزل واجمع الحصى مخترقة امم من الناس بعضهم يصلي وبعضهم نائم  جمعت اكثر من المطلوب للأحتياط  جمعت 40 حصاه ..استغربت بمتعتي في جمع الحصى !
 من باب احقاق الحق / في تلك المساحة الصغيرة المكتظة بالناس  رجلي امن يتناوبون على تنبية الحجاج يكرر بدون ملل
 ياحاج ، ياحاج  اليمين للباصات ، اليسار للمشاة ، بعضهم غير قادر حتى على استيعاب الكلام ، رجل الامن لساعة يتحرك يمين شمال بدون توقف او راحة ، متعب والتفاهم مع بعض الجنسيات والشخصيات فيه  من الصعوبة التي تكفية ، يقطع صوته كلامنا : ينبه اختي الجالسة على الرصيف يااخت  رجلك ارفعيها ابعديها ، انتبهي للباصات !  كانت بعيدة جدا لكن من حرصه جزاه الله كل خير عنا …
مسافة اخرى للمشي ، وكان الأرض تتمدد ! وكانا نرجوها ان تنكمش رحمة بنا ، ايضا الم الركبة المزمن اقلق والدي لم يستطع السير واكمال المشي معنا ، اخترنا كرسي متحرك طلبا لراحته – في الحج تفتح ابواب الرزق لاهل مكة والقادمين على مصراعيها – لم اتوقع مثلا ان هناك شباب يساعدون الكبار بالدف بالعربة / بالأضافة الى سعرهم المتواضع رغم التعب ، كانا شابا لايتجاوز 15 سنه 100 ريال يأخذها نظير تعبه ملحقة بدعوات ابي له بالصلاح والتوفيق ..
اخيرا السيارة / تلك التي تنتظرنا في العزيزية ، الطريق يزدحم بشكل مهول السيارات ملتصقة تقريبا ، تذكرت الإنسيابيه الكلمة المطاطية التي تعيدها القناة الاولى في الحج ، اين هي ؟ اذا لم تنساب الطرق وظلت كانها مقفلة من شدة الزحام لأكثر من ساعة كيف تصبح بعدها انسيابيه ومامدى نجاح الخطط في التفويج والتصعيد والنفرة والتنقل بين المشاعر ؟!
للحج صعوبته وارهاقة   المرتبط به لكن التغطية على بعض المشكلات والإحتفاء فقط بالنجاح الأمني للحج ، جعلنا نخسر الرهان في معالجة كثير من المشكلات ، التي جعلت الحج اصعب
من الساعة 2 – 4 واكثر ، كنا في السيارة لانتحرك الا قليلا ً زحام السيارات كبير ، وفتش عن الإنسيابية ؟! اكتشفنا ان الجلوس في السيارة اكثر ارهاقا من المشي ! قرر اخيرا والدي ان يوكل بالرمي عنا اتباعا للرخص في هذة الحالة / رحمة الله الواسعة ليس الأمر بالتكليف المرهق  للإنسان ، بقدر ماكان امتحان الأنسان لنفسة ورفع لقدرة تحملة وكانت تلك الرخص مراعاة لوضع بعض الفئات من المرضى والنساء ممن تقف قدرتهم عند حد معين ، لقد ادركتنا رحمة الله .
وصلنا البيت قبيل الفجر ،خرجت من السيارة حافية القدمين احمل ” شحاطتي ” بيدي :) ، بمجرد ما رأيت اخواني الصغار في استقبالنا على الدرج ، محتفين  بنا شعرنا بروعة الرحلة التي قمنا بها في ظرف يوم واحد ، غبنا عن المنزل بضع ساعات لكن كانت محملة بالتفاصيل الكثيرة التي قمنا بها لأول مرة  ، التعب بادي على وجوهنا لكن رغم ذلك شعور داخلي بالراحة العميقة ! شعور لايوصف
بدا الأستجواب ، عن كل شي ، بدأنا نحكي لهم من خروجنا إلى كل التفاصيل التي مررنا بها ، كانت تتداخل اصواتنا انا وخلود في بعض التفاصيل تذكرني بشي واذكرها بآخر ، لم تكن سالفة الدباب وتلك المغامرة الا نكتة بمجرد ان قلناها بدا الجميع في تخيل اشكالنا المضحكة
الجميع تحمسوا للحج ” لكنهم تداركوا الأمر بعد رؤية وجوهنا المرسومة بالتعب ” ان شاء الله تكتب لنا في حملة مريحة :)
بدأ التعويض ، والكل يأتي لنا بالأكل والشرب ، الإنهاك بادي علينا وامي ايضا من عينها يبدو الأشفاق علينا تقول كانها معاتبة “ قلت لكم الحج تعب .. كان انتظرتوا حملة “ ثم تواصل ” رايت في المنام… وبدات امي تحكي رؤياها عن حجنا ! عادة لا اهتم بالرؤى ولا احن لتفسيرها ، هذة المرة عرفت ان رؤيا امي حق ، اعتقد اني سأتحمس اكثر لتفسير رؤاها في المرات المقبلة
انتظرنا حتى يرد علينا / من وكلة والدي الرمي ، حتى تم الرد علينا الساعة 10 صباحا ً ، تم التحلل والحمد لله انجزنا جزء من الحج وبقي الرمي والمبيت في منى …:)
يتبع
كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق